دشنت جمعية ثروة الشبابية مقرها الرئيس بمدينة الرياض، في خطوة تمثل انطلاقة جديدة لمسيرتها التنموية، وتجسد توجهها نحو بناء بيئة مؤسسية متكاملة تسهم في تنفيذ برامجها ومبادراتها الموجهة للشباب، وتعزيز دورها في تمكينهم وتنمية قدراتهم، بما ينسجم مع رسالتها ورؤيتها في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للشباب.
وشهد حفل تدشين المقر حضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة، والشركاء، والداعمين، والمهتمين بالعمل التنموي والشبابي، حيث اطلع الحضور على مرافق المقر وما يضمه من قاعات تدريب، ومساحات عمل، ومرافق مخصصة لاستقبال المستفيدين، بما يسهم في تقديم تجربة نوعية للمشاركين في برامج الجمعية ومبادراتها.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمته أن تدشين المقر يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويعكس حرصها على بناء بيئة عمل احترافية تدعم تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتوفر الإمكانات اللازمة لتنفيذ البرامج والمشروعات ذات الأثر، مشيرًا إلى أن المقر سيكون نقطة انطلاق للعديد من المبادرات التي تستهدف الشباب في مختلف المجالات.
وأوضح أن الجمعية تسعى إلى توفير بيئة جاذبة ومحفزة للشباب، تحتضن الأفكار والمبادرات، وتسهم في تنمية المهارات القيادية والمهنية والشخصية، من خلال برامج نوعية، وشراكات فاعلة، ومجتمعات شبابية تسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام في تنمية وطنه.
وتخلل الحفل جولة تعريفية داخل مرافق المقر، اطلع خلالها الضيوف على التجهيزات الحديثة، والخطط التشغيلية، وآليات تنفيذ البرامج، إضافة إلى استعراض أبرز المبادرات التي تعتزم الجمعية إطلاقها خلال المرحلة المقبلة، والتي تستهدف مختلف شرائح الشباب، وتسهم في تعزيز القيم، وتنمية المهارات، واستثمار الطاقات.
كما استعرضت الجمعية خلال المناسبة عددًا من مستهدفاتها المستقبلية، والتي تركز على تمكين الشباب، وتطوير المبادرات والمشروعات الشبابية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتأهيل العاملين مع الشباب، وبناء مجتمعات شبابية فاعلة، بما يحقق أثرًا مستدامًا في المجتمع.
وأكدت الجمعية أن المقر الجديد لن يكون مجرد مقر إداري، بل منصة تنموية تستقبل الشباب، وتحتضن المبادرات النوعية، وتوفر بيئة مناسبة للتعلم والتطوير والعمل المشترك، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الجمعية ورسالتها في تنمية قدرات الشباب واستثمار طاقاتهم.
وفي ختام الحفل، أعربت الجمعية عن شكرها لجميع الشركاء والداعمين الذين أسهموا في تأسيس الجمعية وتجهيز مقرها، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تعزز دور الشباب في التنمية، وتسهم في بناء مجتمع أكثر حيوية، انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار فيهم هو الاستثمار في المستقبل.