الأخبار و التقارير الإعلامية

جمعية ثروة الشبابية تطلق برامجها الصيفية عبر ستة أندية نوعية لتنمية الشباب واستثمار أوقاتهم

أعلنت جمعية ثروة الشبابية عن إطلاق برامجها الصيفية لهذا العام، من خلال ستة أندية شبابية متنوعة، تستهدف مختلف الفئات العمرية من الشباب، وتقدم برامج تربوية وقيمية ومهارية تسهم في استثمار أوقات الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ويعزز من قدراتهم ومهاراتهم في بيئة تربوية آمنة ومحفزة.

وتأتي هذه البرامج امتدادًا لرسالة الجمعية في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وانطلاقًا من رؤيتها بأن يكون الشباب ثروةً نامية تصنع المستقبل، من خلال مبادرات وبرامج نوعية تواكب احتياجاتهم وتلبي تطلعاتهم.

وتضم البرامج الصيفية هذا العام ستة أندية شبابية، يأتي في مقدمتها نادي سمو ونادي روافد، إلى جانب أربعة أندية أخرى تقدم برامج متنوعة صُممت بعناية لتناسب اهتمامات المشاركين واحتياجاتهم، من خلال باقة متكاملة من الأنشطة التربوية، والمهارية، والثقافية، والرياضية، والاجتماعية.

وتهدف الأندية إلى تنمية شخصية الشباب، وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، وصقل مهاراتهم القيادية، وتنمية روح المبادرة والعمل الجماعي، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمشاركين لاكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم في بيئة تعليمية وتفاعلية تجمع بين الفائدة والمتعة.

وتتضمن البرامج عددًا من اللقاءات التربوية، وورش العمل، والمسابقات الثقافية، والأنشطة الرياضية، والرحلات والزيارات، إلى جانب المبادرات التطوعية والتحديات التفاعلية التي تسهم في بناء روح الفريق، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الشباب.

وأكدت الجمعية أن البرامج الصيفية تم إعدادها بإشراف نخبة من الكفاءات التربوية والإدارية، وفق خطط وبرامج مدروسة تراعي احتياجات الفئات المستهدفة، وتسهم في تحقيق أثر تربوي وتنموي مستدام، بما يعزز جودة المخرجات ويحقق أهداف الجمعية في بناء جيل واعٍ ومؤثر.

كما أوضحت أن الأندية الصيفية تمثل فرصة حقيقية لاستثمار الإجازة الصيفية فيما يعود بالنفع على الشباب، من خلال برامج تجمع بين التربية، وتنمية المهارات، وبناء العلاقات الإيجابية، وترسيخ القيم، بما يسهم في إعداد شباب قادرين على تحمل المسؤولية والإسهام الفاعل في خدمة مجتمعهم ووطنهم.

ودعت الجمعية أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم والاستفادة من البرامج والأنشطة المقدمة، مؤكدة أن الأندية الصيفية لا تقتصر على الترفيه، بل تقدم تجربة متكاملة تجمع بين التعليم، والتوجيه، والتطوير، وصناعة الأثر، بما يحقق أهداف الجمعية في الاستثمار في الشباب بوصفهم الثروة الحقيقية للمجتمع، ويعزز دورهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا.
 
 
 
البوم الصور